شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
499
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 411 » اى پيك راستان خبر يار ما بگو أحوال گل به بلبل دستان سرا بگو يا رسول « الخلصاء » . . . ! حدثنا بربك . . . بمن أخبار الحبيب وحدث البلبل الشادي بالألحان عن أحوال الورد الرطيب . . . ! ! وحذار أن تتجرع الهموم . . . فنحن جميعا من خلصائك في خلوة الأنس وحدث الصديق الرفيق بأنباه صاحبة الشفيق . . . ! ! وقد اضطربت ذؤابتاه المسكيّتان واشتبكت أطرافهما فبربك . . . تعال . . . وأخبرني أي سر اشتملتا عليه . . . ؟ ! وقل لمن قال : إن تراب أعتاب الحبيب هو الكحل الشافي للعيون أن يعيد هذا الحديث صراحة ومواجهة في أعيننا وقل لمن يمنعنا عن « الخرابات » ودور الشراب أن يعيد هذا الحديث جهارا في حضور شيخنا . . . ! ! وإذا اتفق لك ثانية العبور على باب دولته فأعرض عليه دعائي بعد أن تؤدي له حقوق خدمته . . . ! ! ونحن أشرار حقا . . . ولكن حذار أن تعتبرنا من أهل السوء واحك في ترفع حكاية « السائل » وخطيئته . . . ! ! واقرأ على مسمع هذا الفقير قصة هذا الرجل الكبير واحك لهذا السائل المسكين حكاية ذلك الملك القدير . . . ! ! وعندما ينثر الأرواح على الأرض وينفضها من شباك طرته فيا ريح الصبا . . . ! تحدثني إلى قلبي الغريب بما مضى في قمته . . . ! ! وقصة أرباب المعرفة ، قصة كفيلة بتهذيب الأرواح فاسأل عن سرها . . . وتعال . . . حدّثني بأمرها . . . ! ! وإذا سمحوا لك يا « حافظ » أن تصل ثانية إلى مجلسه فبربك . . . قل له : اشرب الخمر ودعك من هذا الزهد والرياء . . . ! !